گرمى بازار عالم هست از سوداى عشق * عشق اگر دكّان به بندد ، گردد اين بازار سرد
قال الشيخ الكبير « 1 » في المفتاح :
« و بالمحبة يبدى من كونه محبا ، و هي تبديه ، و بها من كونه سبحانه محبّاً و محبوباً ، يعيد كل شيء في قبضته ، و مقهور تحت قوة بطشه ، لقوة فعله و ضعف المنفعل ، و مظهر قدرته ، و آلة حكمته في فعله بسنَّته ، و محل ظهور سرُّ القبض و البسط و الإِبداء و الإخفاء و الغيب و الشهادة و الكشف و الحجاب الصوري النسبي الذي « 2 » به يفعل تعالى ، ما ذكر لا مطلقا ، هو العرش المجيد . . . » .
اراده و مشيت و حبَّ اگر علت بسط بساط فيض وجود باشد و حق به احديت وجود متجلى در مراتب وجود شود و از ناحيهء اين اراده وجود درجه بدرجه و مرتبه به مرتبه از مقام جمع به تفصيل گرايد ، نتيجهء پيدايش عالم وجود و خلق است و ابتداى ظهور خلقى عقل اول و انتهاى آن ، عالم مواد و استعداداتست ، إبداء در لسان قرآن همان اظهار كلمات وجوديه است كه از آن به بسط تعبير شده است .
اگر متعلق اراده قبض و عروج كلمات وجوديه إلى ما بدأ منه باشد ، به آن اعاده تعبير مىشود ، لذا ، بسط و دروج ، مقابل قبض و عروج است ، منشأ اول أسمائي نظير اول و ظاهر و مبدى ، و علت دوم ، أسمائي نظير معيد و قابض و آخر است .
باصطلاح از قبض و بسط به عروج و معراج تركيب و تحليل تعبير كردهاند .
بايد توجه داشت كه در مقام بسط و قبض ، وجودى واحد ، گاهى صاعد و موقعى نازل است و كليهء مراتب حاصل از عروج تركيبى و تحليلي در سلك
هامش
( 1 ) مصباح الانس ط تهران گ ص 95 ، 96 .
( 2 ) لصفة لقوله : و مظهر قدرته ، و الاولى العطف باظهار الواو العاطفة .