وجود واحد ، بل كه مظاهر يك شيء و حقيقت واحد شخصى مىباشند .
بسط نورِ وجود و ظهور و اظهار حقايق مستجنّ در غيب ذات ناشى از إبداء و معلول اظهار كلمات وجودى ، و علت اعاده و قبض ، انجذاب كل أجزاء خود را و ميل و حنين جزء إلى الكل و اشتياق وصول فروع بأصل و فناء و رجوع مقيدات بمطلق مىباشد و علت اصلى ، محبت ساريهء از حق در مظاهر تفصيلى و اجمالى است .
در نتيجه ، از ناحيهء محبت و سَريان آن در اسم مبدأ و مبدى و اتصاف حق به محبت جماليه - المترجم عنها باحببت - و از اتصاف حق به محبوبيت و محبت ذاتيهء جلاليه ، منشأ اعاده است و بالأخره علت ابدا و اخفا و قبض و بسط محبَّت ذاتيهء كامنهء در غيب ذاتست و حق در مقام نزول و صعود وجود حاكم مطلق است . قال الشيخ الكبير في المفتاح :
« . . . و لهذا قال سبحانه مبدياً سرِّ هذا لأمر :
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ ، وَ هُوَ شَهِيدٌ
،
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ، إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَ يُعِيدُ ، وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ، ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ، فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
في مرتبتى الإطلاق و التقييد .
و قوله :
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
، جواب سؤال مقدَّر ، علم انَّه يبد و من معترض محجوب » .
ارتباط حق با أشياء از دو راه تحقق دارد ، طريق أسباب و علل و مسبَّبات و معاليل و تأثير در أشياء از ناحيهء روابط ، و اينكه حق از براى هر چيز سبب و علتى قرار داده است و بر طبق أسباب و علل و شرايط از أو فيض بمظاهر وجودى مىرسد . طريق ديگر ارتباط حق با أشياء از جهت وجه خاص است ، طريقى كه أسباب و علل در آن مدخليت ندارند و حق از باب احاطهء قيوميه و اتحاد مطلق با مقيد ، أقرب از هر قريب است . از اين طريق به - توليه - و - قرب وريدى - و - وجه خاص - تعبير شده است كه أسباب و شرايط در اين مقام بىتأثيرند چه آن كه در مقابل سلطه و سيطرهء حق