تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 129

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٢٩
عملًا طريق مخالفان و غاصبان حقوق آن حضرت را مىپيمايند .

تلخيص

و مما ذكرنا ظهر أن ما هو الربط بين الحق و آثاره هو الوجود العام الصادر و المتنزل عن الحق . و اين وجود قبل از اتحاد با ماهيات چون نفس ظهور وجود صرف واجبى است ، ماهيَّت ندارد ، قبول حد و رسم ننمايد چون در ذات خود حدِّ - ماهوى ندارد ، تعريف به ماهيَّت از آن امكان ندارد ، و چون نفس ظهور و عين ربط به حق است بالذات آن را نتوان مورد ملاحظه عقل قرار داد - و لا ثانى له و ليس معلوماً و لا مجهولًا ، لا محكماً و لا متشابهاً -