هم ظاهر و منكشف گرديد كه مرائى و مظاهرِ او با آن كه محدودند در مقام خود بحسب ذات او را از آن حدود منزَّه و مقدس نمايند ، چگونه چنين نباشد ، و حال آن كه اگر أو را محدود نمايند ، او را ننموده باشند ، بل كه غير او را نموده باشند . . . » .
نقل و دراية
در صحيفهء مباركهء الهيه فرمايد :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً ، أَنْ يَقُولَ لَهُ ، كُنْ ، فَيَكُونُ
،
وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ ، كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ »
در جائى فرموده است .
« رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
.
عن الرضا ، عليه آلاف التحية : « فإرادته احداثه ، فإرادة اللَّه الفعل لا غير ذلك ، يقول له كن . . . » و عن الصادق - عليه السلام - « خلق اللَّه الأشياء بالمشية ، و المشية بنفسها » و عن أبى الحسن الرضا - ع - : « خلق اللَّه الصُّنع ، و خلق الأشياء بالصُّنع » از اين فيض عام بوجه اللَّه نيز تعبير شده است « كل شيء فان ،
وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ
. . . » وجه واحد ، واحد است ، موافقاً لقوله :
« وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ »
مراد از امر ، امر تكويني است كه واحد است ، از اين باب كه آمر آن واحدست . كلمهء كن وجودى ، يعنى اولين كلمهيى كه از تعيُّن حق باسم المتكلِّم قرعت إسماع الممكنات ، از باب برخورد آن با مخارج حروف و اعيان ثابتات كه از آن به صنع تعبير شده است نه مصنوع ، صنع همان فيض واحد است كه از صقع الهى است .
اهل عرفان از آن به قيُّوميَّت مطلقه و مشيَّت ساريه و فيض مقدس و وجود عام و مطلق و كلي و رحمت واسعه و حق ثانى و حق مخلوق به و نفس رحمانى و حقيقت محمديه و علويَّه و وجود عام و غير ذلك من الألقاب تعبير نمودهاند .
اين حقيقت مائيهء مبدأ حيات أشياء كه باعتبارى عرش هويت و مقام استوا