تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 115

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١١٥
نور الأنوار مثلًا أقرب باشد از معلول اول ، ممكن التحقق است - پس آن برزخ در حقيقت مجعول بالذات بود از براى آن جاعل بالذات ، و اگر آن برزخ با هر يك از طرفين يا با يك طرف مباين باشد در وجود ، همين بيان در برزخ با هر يك از طرفى يا با طرف مباين باشد در وجود ، همين بيان در أو أو با هر يك از طرفين يا با يك طرف مباين باشد در وجود ، همين بيان در أو با هر يك از طرفين يا با يك طرف جارى شود ، و سلسلهء غير متناهى از جاعلات و مجعولات « 1 » حاصل گردد ، و حال آن كه محصور بين حاضرين باشد - . اگر گفته شود كه بين معلول اول و حق اول ، برزخ متصور نشود ، لازم آيد كه معلول اول در شدت وجود غير متناهى باشد و فرقى بين أو و علَّة العلل حقايق وجودى متصور نشود . صدر الحكماء در جواب از اشكال فرموده است : « . . . ان كل واحد من الأنوار العقلية ليس محدوداً في حدّ غير منقسم فرضاً ، بل كل منها ذو سعة في الرحمة الوجودية محتوية على مراتب غير متناهية بالقوة . بل لكل منها جهتان في الكمال و النقص ، و جهة كماله متصل بجهة نقص ما هو فوقه وجهة نقصه متَّصل بكمال ما هو تحته ، الا نور الأنوار ، إذ لا يتصور فوقه نور آخر . فالحق ان كل كامل في مرتبة من المراتب يحوى جميع كمالات التي هو دونه ، فالواجب يحوى جميع ما في الوجود ، و كذا العقل الأول يحوى على جميع ما هو دونه لذا يصدر منه عقل و نفس و خيال و حس و طبع و جرم و هيولى ، و هي مترتبة لذا يصدر منه عقل و نقل و خيال و حس و طبع و جرم و هيولى ، و هي مرتبة في الوجود ، متصلة من اعلى مراتبها العقليَّة إلى أدناها الهيولانيَّة ، و هكذا في غيره من العقول و النفوس . . . » .
هامش
( 1 ) رجوع شود به شرح حكمت اشراق چاپ گ ط سال 1313 ه . ق . ص 317 ، 318 ، 319 . حواشى صدر الحكماء به حكمت الاشراق سهروردى و نيز رجوع شود به انوار جليّه چاپ مشهد سال 1395 ه . ق . از انتشارات دانشگاه مك گيل شعبهء تحقيقات ايرانى و بدايع الحكم آقا على حكيم ص 175 ، 176 ، 177 ، 178 .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 115 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني