نسخ خطى موجود است و صريح است در اين كه حضرت ختمى ولايت ، ولايتمدار - امير مؤمنان و شاه مردان خاتم ولايت محمديه است يعنى دائرهء ولايت أو اتمَّ و اوسع است از ديگر اولياء ، و مهدى موعود نيز خاتم ولايت است از باب آن كه داراى ولايت مطلقه است و به ولايت مطلقهء أو خلافت مقيده محمديه ختم مىشود ، به دقت بايد تأمل نمود تا خلط بين اصطلاحات نشود و گمان نشود كه خلافت مقيده محمديه با خلافت مطلقه تباين دارد .
قال الشارح الفاضل المحقق مؤلف المصباح : أقول : هذا غير الهباء الذي قال في الفتوحات بعد وريقات ، : لما خلق العلم و اللوح و سمَّاهما العقل و الروح ، و اعطى الروح صفتين ، علميه و عملية ، و جعل العقل لها معلماً ، ثمَّ خلق جوهراً دون النفس الذي هو الروح المذكور و سمّاه الهباء ، قال :
« فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا »
سماه به - على بن أبي طالب ، كرَّم اللَّه وجهه - لما رأى هذه الجوهرة منبثة في جميع الصور الطبيعية » در جواب از شبهه مربوط به عقل اول و مهيّمه گفته است : و عن الثالث ، ان المهيمة لما كانت قسمين ، جازان يكون المقيَّد بعدم المظاهر القسم الأول منهما ، و التي مظاهرها الأفراد ، هي القسم الثاني . بل التحقيق ، انها ثلاثة اقسام ، القسم الثالث منها ، ماله مدخل في التسطير كالقلم و اللوح على ما قاله الشيخ الكبير - رض - و عن الرابع ، ان مراد الشيخ في تصانيفه من المهيّمة من لم يكن له مدخل في التسطير ، لا مطلق الأرواح النورية العالية من حيث خلوّها عن المظاهر الحسيَّة و المثالية . ثمَّ أقول ، انما قال الشيخ الكبير في الحقيقة المحمدية المسمَّى بالعقل الأول إذ كان مراده بالحقيقة ، روحه و نفسه الشريفة المقدسة كما مرَّ ، فان حقيقته باتفاق المحققين « 1 » هي حقيقة الحقائق » .
هامش
( 1 ) شرح مفتاح - مصباح الانس حمزه فنارى ط تهران 1323 ه . ق . ص 170 ، 171 ، 172 ، 173 ، 174 ، 175 .