است ، و به آن روح اطلاق مىشود از باب تجرد اين أرواح از ماده اگر چه از مقدار و لون تجرُّد ندارند . شيخ أكبر از باب اشتراك اين دو دسته از موجودات در وصف تهيُّم به هر دو روح اطلاق فرموده است با آن كه موجودات در عالم برزخ ، از مقدار جسمانى تجرُّد ندارند و على الإطلاق تروحن ندارند و از أرواح بشمار نمىروند .
شيخ در اين مقام مطلبى عالى دارند كه نقل آن در اين جا مفيد است .
فرمودهاند : « و للإنسان في هذه الأرض مثال ، و له في الأرواح مثال آخر ، و هو في كل عالم على مثال ذلك العالم - وجه آن معلوم است ، چون انسان داراى درجاتى از وجود است وجوداتى قبل از حصول در عالم ماده و وجودى در ماده و ظهورات و تعيُّنات بعد از بوار عالم مواد و حركات و در هر عالمى مناسب است با آن عالم - و لذلك العنصر الأعظم المخزون في غيب الغيب الذي هو اكمل موجود في العالم التفاته إلى عالم التسطير فأوجد اللَّه عند ذلك الالتفاتة العقل الأول . فهو من حيث انه علم نفسه و موجده ، و العالم من عين علمه بموجده عقل ، و من حيث التسطير قلم ، و من حيث التصرف روح و من حيث الاستواء عرش و من حيث الإحصاء امام مبين . فامر الحق ان يجرى على اللوح بما قدَّره و قضاه مما كان من إيجاده و ما فوق اللوح إلى اول موجود و ايجاد الأرواح المهيَّمة في جلال اللَّه الذين لا يعرفون العقل و لا غيره سوى من هاموا في جلاله ، ليس لهم لحظة إلى ذواتهم ، فنائهم فناء لا بد ، عبدوا اللَّه بحقه لا من حيث امره . و على قلوب هؤلاء الأرواح هم الافراد منا الخارجون عن دائرة القطب و مما يكون إلى يقال -
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
- » .
شارح فنارى بعد از نقل عبارت مذكور از كتاب شيخ أكبر ، گفته است :
« و يفهم منه اولًا ، ان انتشاء المهيّمة من تجلى الحق سبحانه بنفسه لنفسه ، و قد مرَّ ان هذا التجلي انَّما يتحقق في المراتب الإلهيَّة دون الكونيه ، و ثانياً ان العنصر الأعظم اقدم من القلم ، كالأرواح المهيمة مع ان له مدخلًا في عالم