و قيل : الروح اعم من الكل ، لأنَّه نور من الحق يبقر ظلمة عدم الكون ، و هو نور التجلي الفائض مطلقا التعين في القابل و ينقسم إلى الروح المُهَيِّم و العقل و النفس و الجسم ، لأن تجلى النفس الرحمانى مطلقا اما ان يغلب على عين القابل فيستهلكه فيهيَّم في جلال جماله و هو المهيَّم » .
مراد از روح صاحب هيمان همان عقل است كه از نهايت استغراق از خود و غير خود خبر ندارد و وله و منغمر در معشوق كل است و اهل عرفان به عقل مجرَّد نيز روح اطلاق كردهاند و به نفس ناطقه كه بمقام تجرُّد تامّ رسيده باشد روح اطلاق كنند ، از باب تروحن آن و در عبارت شارح علامه مؤيد الدين جُندى ملائكه مهيّمه مقدم بر عقل اول ذكر شده و اين تقدُّم دلالت دارد بر تقدم بحسب رتبهء وجودى .
شيخ أكبر ابن عربى در ( العقل المستوفر ) گفته است : « تجلى الحق تعالى بنفسه لنفسه بانوار السبحات الوجهيَّة من كونه عالماً مريداً ، فظهرت الأرواح المهيّمة من الجلال و الجمال - چه آن كه از تجليات انوار جمال عشق و حبّ و از تجلى باسم جلال هيمان حاصل مىشود و كأنه سهم جلال در تجلى در اين قبيل از مظاهر بيشتر از جمال است - و خلق في غيب الغيب المستور الذي لا يمكن كشفه لمخلوق العنصر الأعظم دفعة من غير ترتيب سببىّ أو علىِّ ، و ما منهم روح يعرف ان ثمَّة سواه لاستيلاء سلطان الجلال عليه ، ثم انه سبحانه أوجد دون هؤلاء الأرواح بتجل آخر ارواحاً متحيِّزة في ارض بيضاء و هيَّمهم فيها بالتسبيح و التقديس لا يعرفون ان اللَّه خلق سواهم » .
مراد شيخ اعظم از أرواح مهيمه عقول عرضيهئى مىباشد كه در مقام تسطير و ترقيم كلمات وجوديه قرار ندارند ، چون از شدت هيمان از خود بىخبرند و در وساطت در تسطير ، علم بكمالات وجوديه كه از رأس قلم بصفحات وجود تنزل مىنمايد ، لازم است . و مراد از أرواح متجسِّده موجودات برزخى واقع در جنت نزولى است و مراد از ارض بيضاء جهت قابلى اين موجودات
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 99
مساهمون: صائن الدين علي بن محمد تركة
صمقدمهء كتاب ٩٩