تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 930

مساهمون:

ص٩٣٠

و اين نوع شما را خلقت كرده تا آنكه شما تعقل كنيد در آفرينش خود و عارف شويد به خالق خود به اين قسم كه هُوَ الَّذِي اوست آن ذات كامل الصفات كه بمحض قدرت كاملهء خود يُحْيِي وَ يُمِيتُ زنده ميگرداند و ميميراند . فَإِذا قَضى أَمْراً پس چون اراده كند كارى را فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ پس جز اين نيست كه گويد مر آن را بدون حرفى و صوتى بباش پس بباشد آن يعنى ايجاد حق تعالى محتاج بآلتى نيست بدون مهلت و تراخى هر چه را خواهد موجود ميسازد . و مطلب ازين درين مقام اينست كه كسى توهم نكند كه هر انسانى از انسان ديگر بتوسط منى و خون متكون مىشود چه اين معنى مستلزم تسلسل محالست بلكه لابدست از اعتراف بر اينكه وجود بعضى از آنها مختص ايجاد خداى تعالى است بدون واسطهء انسانى ديگر .

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 69 تا 76 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ ( 69 ) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 70 ) إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَ السَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ ( 71 ) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ( 72 ) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ( 73 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ ( 74 ) ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ( 75 ) ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 76 ) أَ لَمْ تَرَ آيا نمىبينى تو إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بسوى آنانى كه جدال و نزاع ميكنند در آيات و معجزات خداى تعالى أَنَّى يُصْرَفُونَ چگونه برگردانيده ميشوند از تصديق نمودن به آن آيات با وجود وفور و كثرت الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ اين مجادلين آنانند كه تكذيب كردند و نگرويدند بكتاب خداى تعالى كه قرآنست