تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 927

مساهمون:

ص٩٢٧
برين مبالغه عدول از تعليل به حال شد
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
بدرستى كه خداى تعالى هر آينه خداوند بخشش بزرگست بر آدميان
وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
و ليكن پيشتر مردمان شكر نميكنند بازاى اين نعمتهاى عظيم
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ
اينكه مذكور كرديم براى شما خدائيست كه پروردگار شماست
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
آفريننده و وجود بخشندهء هر چيزيست
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
نيست هيچ معبودى مستحق عبادت مگر او
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
پس چگونه و بچه وجه برگردانيده ميشويد از ايمان بخداى تعالى با وجود قيام براهين وثيقه و دلايل انيقه بر وجود خداى عالميان ؟ تعالى شأنه عما يقولون
كَذلِكَ
هم چنان كه كفار زمان پيغمبر آخر الزمان عليه و آله صلوات اللَّه الملك الرحمن برگردانيده شدند از ايمان بخداى تعالى ، همچنين
يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
برگردانيده ميشدند آنان كه بودند كه بآيتهاى خداى تعالى انكار ميكردند و تفكر و تأمل در آن نمينمودند .

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 64 تا 66 ]

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَ السَّماءَ بِناءً وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 64 ) هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 65 ) قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَ أُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 66 )
اللَّهُ الَّذِي
خداى بر حق و معبود مطلق آن خدائيست كه
جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً
گردانيد براى انتفاع شما زمين را آرامگاه
وَ السَّماءَ بِناءً
و گردانيد آسمان را بناى مرتفع بر بالاى زمين مانند قبه كه اگر آسمان را ملاصق زمين ميگردانيد حركت مردم بر سطح زمين و تعيش آنها و غير آنها محال مينمود
وَ صَوَّرَكُمْ
و صورت بخشيد شما را اى بنى آدم
فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ
پس نيكو گردانيد صورتهاى
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 927 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي