وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى
و هر آينه بتحقيق داديم ما موسى را آن چيزى كه به آن راه يابند در دين مثل تورات و معجزات ظاهره . بنا برين ترجمه ، الهدى بمعنى :
ما يهتدى به فى الدين است .
وَ أَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ
و بميراث داديم ما بعد از موسى بنى اسرائيل را كتابى كه تورية است
هُدىً
اى للهداية يعنى به جهت راه نمودن بدانچه حق است
وَ ذِكْرى
و به جهت پند دادن
لِأُولِي الْأَلْبابِ
مر خداوندان عقول خالصه را زيرا كه فى الحقيقه ايشان از كتاب و موعظه نفع مىبرند
فَاصْبِرْ
پس صبر كن اى محمد از اذيت و آزار قريش چنانچه موسى صبر كرد
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
بدرستى كه وعدهء خداى تعالى بنصرت پيغمبران درست و راستست
وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
و طلب آمرزش كن از خداى تعالى براى گناهان خود يعنى براى گناهان امت خود و يا مقصود ازين امر آنست كه آن حضرت تعبد نمايد خداى تعالى را به استغفار جهت مزيد درجات تا سنتى شود مر امت او را بعد ازو كه در طريق استغفار سلوك نمايند
وَ سَبِّحْ
و تسبيح گوى خداى تعالى را بحيثيتى كه آن تسبيح مقرون باشد
بِحَمْدِ رَبِّكَ
بثنا و ستايش پروردگار تو يعنى بگوى : سبحان اللَّه و بحمده
بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ
بشبانگاه و بامداد مراد ازين امر مواظبت است به تنزيه و تحميد الهى .
[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 56 تا 59 ]
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 56 ) لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 57 ) وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ لا الْمُسِيءُ قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ ( 58 ) إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 59 )