در آن روز حالكونى كه كبود چشمان باشند كه بدترين رنگ چشم است پيش عربان زيرا كه روم دشمن عرباند و آنها كبود چشمانند ، و مىتواند كه « زرقا » بمعنى « عميا » باشد .
يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ
پنهان و آهسته گويند اهل جهنم در ميان يكديگر
إِنْ لَبِثْتُمْ
اى « ما لبثتم » يعنى درنگ نكرديد ما بين النفختين
إِلَّا عَشْراً
مگر ده شبانه روز ، هر چند بين النفختين مدتى مديد گذشت اما چون ايشان در اين مدت معذب نبودهاند و آسان بر ايشان گذشته ، پنداشت كه مدت آن لبت نظر باهوال و شدت عذاب روز قيامت ده روز بيش نبوده ، چنانچه كسى كه بتنعم بگذراند مرور زمان بر او اندك نمايد
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ
ما داناتريم به آنچه گويند با يكديگر
إِذْ يَقُولُ
وقتى كه گويد
أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً
تمامترين ايشان از روى عقل كه
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً
درنك نكرديد مگر يك روز ، يعنى مدت لبث شما بين النفختين نظر بايام قيامت نبود مگر يك روز
[ سوره طه ( 20 ) : آيات 105 تا 112 ]
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ( 105 ) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً ( 106 ) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً ( 107 ) يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً ( 108 ) يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلاً ( 109 )
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ( 110 ) وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ( 111 ) وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَ لا هَضْماً ( 112 )
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ
و مىپرسند ترا آنان كه قائل بفناى عالم نيستند و منكر حشر و نشرند از حال كوهها كه با وجود صلابت و عظمت مآل حال