تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 99 تا 104 ]

كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَ قَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً ( 99 ) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً ( 100 ) خالِدِينَ فِيهِ وَ ساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً ( 101 ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ( 102 ) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً ( 103 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ( 104 ) كَذلِكَ مانند قصهء موسى و قوم او نَقُصُّ عَلَيْكَ مىخوانيم بر تو اى محمد مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ از خبرىهاى آنچه بتحقيق گذشته ، تا تكثير آيات و معجزات دلالت بر نبوت تو كند وَ قَدْ آتَيْناكَ و بتحقيق داده‌ايم تو را مِنْ لَدُنَّا از نزد خود ذِكْراً قرآن را ، چنانچه حق تعالى در جاى ديگر فرموده وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ ، « 1 » إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ « 2 » و چون قرآن متضمن ذكر ما يحتاج اليه الناس و ذكر آلاء و نعماء خداى تعالى است لهذا تعبير از آن به « ذكر » شده . مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ هر كه روى بگرداند از ذكر كه قرآن است فَإِنَّهُ پس بدرستى كه آن معرض يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً بردارد روز قيامت عقوبت گرانى را . خالِدِينَ فِيهِ حالكونى كه جاويد باشند در آن عقاب وَ ساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا و بد است مر ايشان را روز قيامت از روى بار وزر ايشان ، بنا بر اين مخصوص بذم كه « وزر » است محذوف است . يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ روز قيامت روزى است كه دميده مىشود در صور وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً و جمع كنيم گنه‌كاران را كه شرك بخداى تعالى آوردند

هامش
( 1 ) - س انبياء 21 ى 50 ( 2 ) - س زخرف 43 ، ى 44