الْعَذابُ
پيش از آنكه بيايد بشما عذاب
ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
پس بعد از آمدن عذاب يارى داده نشويد شما و هيچكس نباشد كه دفع آن از شما كند
وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
و پيروى كنيد نيكوترين چيزى را كه فروفرستاده شده است بسوى شما
مِنْ رَبِّكُمْ
از جانب پروردگار شما به اين معنى كه تقديم واجب بر سنت نمائيد كه واجب احسن از سنت است و تقديم سنت بر مباح كنيد و مباح را بر مكروه كه آن را نظر بر حرام حسنى هست . و ميتواند كه مراد از احسن مأمور به باشد يعنى تابع مأمور به باشيد و آن را بجا آريد و منهى عنه را ترك كنيد بنا برين احسن بمعنى حسن است
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً
پيش از آنكه آيد بشما عذاب ناگهان
وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
و شما ندانيد وقت نزول آن را
[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 56 تا 59 ]
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ( 56 ) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 57 ) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 58 ) بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 59 )
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ
اى : كراهة ان تقول يعنى مأمور به را بجا بياريد بواسطهء كراهت اينكه نگويد نفسى نزد ديدن عذاب به جهت بجا نياوردن آن أوامر
يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ
اى حسرت و ندامت بر آن چيزى كه تقصير كردم
فِي جَنْبِ اللَّهِ
اى فى عبادة اللَّه و طاعته . و فى تفسير على بن ابراهيم :
وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
من القرآن و ولاية أمير المؤمنين و الأئمة عليهم السلام . يعنى ما أنزل اليكم قرآن است و ولايت أمير المؤمنين و ائمه عليهم السلام . و بعد از اين گفته كه مراد از جنب اللَّه امام است زيرا كه حضرت صادق عليه السّلام فرموده كه :
نحن جنب اللَّه .
در اصول كافى از حضرت