تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 884

مساهمون:

ص٨٨٤
مرتبه فايز نگشته بودند . سورة بن كليب گفت كه بعد ازين من گفتم كه : و ان كان علويا فاطميا ؟ حضرت فرمود و أن كان علويا فاطميا . و صدوق عليه الرحمه در كتاب اعتقادات و على بن ابراهيم در تفسير خود به همين مضمون از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده‌اند
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ
آيا نيست در دوزخ يعنى هست در دوزخ
مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
مقام و جاى براى مكركنندگان از قبول ايمان
وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا
و نجات دهد خداى تعالى از دوزخ آنانى را كه پرهيز كردند از شرك و عصيان
بِمَفازَتِهِمْ
اى بفلاحهم يعنى بسبب ايمان و عمل صالحى كه سبب فلاح و نجاتست از آتش دوزخ . « مفازة » صيغهء مفعله است از فوز بمعنى رستگارى
لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ
نرسد بايشان هيچ گونه بدى
وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
و نه ايشان اندوهناك شوند از عدم ادراك نعمتهاى بهشت . و بعد از ذكر وعيد و وعد بيان عموم قدرت خود ميفرمايد كه
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
خداى تعالى ايجاد كننده و وجود دهندهء هر چيز است
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
و خداى تعالى بر همه چيز نگهبانست و مدبر جميع اشيا اوست
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
مر او راست كليدهاى خزاين آسمانها و زمين و مالك همه اوست و غيرى را مجال تصرف در آن نيست . بعضى گفته‌اند كه مقاليد جمع قليد معرب كليد است
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ
و آنانى كه انكار كردند آيتهاى خداى تعالى را . قبل ازين مراد از آيات در تفسير على بن ابراهيم معلوم شد
أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
آن گروه ايشان نه غير ايشانند زيان‌كاران .

[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 64 تا 67 ]

قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ ( 64 ) وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 65 ) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 66 ) وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 67 )
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 884 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي