شده و ميشوند
فَما أَغْنى عَنْهُمْ
پس بازنداشت از ايشان عذاب را
ما كانُوا يَكْسِبُونَ
آنچه بودند كه كسب ميكردند از اموال دنيوى
فَأَصابَهُمْ
پس رسيدن ايشان را
سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
جزا و و بال بديهايى كه كسب كرده بودند .
وَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
و آنان كه ستم كردند و كفران نعمت ورزيدند .
مِنْ هؤُلاءِ
ازين مشركين قريش
سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
زود باشد كه برسد ايشان را عقوبت بديهايى كه به عمل آوردهاند
وَ ما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
و نيستند ايشان عاجز كنندگان ما را از عقوبت و عذاب ايشان
أَ وَ لَمْ يَعْلَمُوا
آيا ندانستند ايشان
أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ
اين را كه خداى تعالى گشاده ميگرداند روزى را براى هر كه خواهد
وَ يَقْدِرُ
اى : و يقدر لمن يشاء يعنى و تنگ ميگرداند براى هر كه خواهد بنا بر مصالح نظام جملى كلى كه آن منظور كاركنان ملأ اعلى است
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
بدرستى كه درين بسط و قبض هر آينه نشانههاست بر كمال حكمت و قدرت ربانى براى جمعى كه ايمان آوردهاند و بحليهء ايمان مزين گشته و ميدانند كه جميع حوادث كونى مستند بجناب كبرياى صاحب اختيار است يا بواسطه يا بدون واسطه .
[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 53 تا 55 ]
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 53 ) وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 54 ) وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ( 55 )
قُلْ
بگو اى محمد كه خداى تعالى ميفرمايد كه
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
اى بندگان مؤمن من آن بندگانى كه اسراف كردند بر نفسهاى خود در ارتكاب