تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 875

مساهمون:

ص٨٧٥
است با آنچه محمد بن مسعود عياشى از معدن مكارم و مفاخر امام محمد باقر سلام اللَّه عليه روايت كرده كه آن حضرت فرمودند كه هيچكس بخواب نميرود مگر كه نفس او به آسمان عروج كند و روح او در بدن باقى ماند و ما به الربط ميان نفس و روح مانند شعاع آفتابست پس اگر اذن الهى تعلق گيرد بقبض روح ، روح اجابت نفس كند و نزد او رود و اگر اذن ربانى تعلق ببقاء روح گيرد نفس اجابت روح كند و پيش او آيد و اينست معنى قول خداى تعالى كه فرموده :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
تا آخر آيه و بعد ازين فرمودند كه هر گاه نفس نايم ملاحظهء ملكوت سماوات كند و ربط با معتكفان ملأ أعلى بهمرساند آنچه در خواب بيند آن را تعبير و تأويل خواهد بود و قابليت تأويل دارد و اگر مشاهدهء آنچه ما بين آسمان و زمين است نمايد آن از تخيلات شيطانست و صلاحيت تعبير و تأويل ندارد
إِنَّ فِي ذلِكَ
بدرستى كه درين توفى و امساك و ارسال
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
هر آينه علامات ظاهره است بر كمال قدرت ربانى براى جمعى كه تفكر و تأمل نمايند اما مشركان قريش از غايت عناد تأمل در آن دلايل ننمايند :

[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 43 تا 45 ]

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَ لا يَعْقِلُونَ ( 43 ) قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 44 ) وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 45 )
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ
بلكه أخذ كرده‌اند به غير از خداى تعالى شفيعانى را كه آنها نزد خداى تعالى شفاعت او كنند . على بن ابراهيم گفته « و قالوا : ان فلانا و فلانا يشفعون لنا يوم القيامة »
قُلْ
بگو اى محمد مر اين مشركان را بر وجه توبيخ
أَ وَ لَوْ كانُوا
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 875 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي