تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 872

مساهمون:

ص٨٧٢
لطف و توفيق از ايشان نمايد
فَما لَهُ مِنْ هادٍ
نيست آن گمراه را هيچ گونه راه نماينده‌اى
وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ
و هر كرا كه خداى تعالى هدايت كند و لطف و توفيق را شامل حال او گرداند
فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ
پس نيست او را هيچ گمراه‌كننده‌اى
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ
آيا نيست ، بيقين هست حق سبحانه و تعالى غالب بر مشركان و منافقان
ذِي انْتِقامٍ
خداوند كينه كشيدن از ايشان . و بعد از اين بنا بر وضوح برهان تفرد آن جناب بر خالقيت ميفرمايد كه :

[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 38 تا 40 ]

وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 38 ) قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 39 ) مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 40 )
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
و اگر پرسى تو اى محمد مشركان مكه را كه كدام كسى آفريد آسمانها و زمين را
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
هر آينه گويند خداى تعالى
قُلْ
بگو اى محمد مر ايشان را
أَ فَرَأَيْتُمْ
آيا پس مىبينيد شما
ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
آن را كه ميخوانيد از معبودان باطله به غير از خداى تعالى
إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ
اگر اراده كند به من خداى تعالى
بِضُرٍّ
بضررى و محنتى
هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ
آيا هستند آن معبودان باطله دفع كننده ضرر خداى تعالى را
أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ
يا اگر اراده كند خداى تعالى به من رحمتى و منفعتى
هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ
آيا هستند آنها بازدارندگان رحمت و منفعت خداى تعالى ؟ حاصل معنى اينست كه چون شما خود ميدانيد كه از آلههء باطلهء شما نه دفع ضرر مىآيد و نه امساك نعمت و خود