تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 868

مساهمون:

ص٨٦٨
و چون بيان اين مثل از معظمات نعم الهى است در مقام تعليم محمد بازاى نعمت مذكور ميفرمايد كه
الْحَمْدُ لِلَّهِ
همه ثنا و ستايش مر خداى تعالى راست بازاى اين نعمت عظمى
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
بلكه بيشتر ايشان نميدانند اين معنى را و از فرط جهل غير را شريك او ميگردانند . و بعد ازين در مقام تسلى حضرت رسالت‌پناه صلى اللَّه عليه و آله ميفرمايد
إِنَّكَ مَيِّتٌ
بدرستى كه تو مرده‌اى
وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
و بدرستى كه اين مشركان نيز مردگانند يعنى عاقبت كار تو و اعداء تو موت است
ثُمَّ إِنَّكُمْ
پس بدرستى كه شما اى مؤمنان و مشركان
يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
در روز قيامت نزد پروردگار خود خصومت خواهيد كرد مؤمنان حجت وثيقه آورند بر حقيت توحيد و بر بطلان تشريك و مشركان گويند كه ما درين امر تابع رؤسا و پدران خود شديم . على بن ابراهيم روايت كرده كه قوله تعالى :
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
يعنى امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه و من غصبه حقه
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ
پس كيست ستمكارتر از كسى كه دروغ گفت بر خداى تعالى يعنى او را بولد و شريك نسبت داد
وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ
و تكذيب نمود سخن راست را كه توحيد و ما جاء به النبى است
إِذْ جاءَهُ
وقتى كه آمد بوى على ابن ابراهيم آورده كه اذ جاءه يعنى : ما جاء به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله من الحق و ولاية امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه و آله
أَ لَيْسَ
آيا نيست ؟ استفهام انكارى است يعنى البته هست
فِي جَهَنَّمَ
در دوزخ
مَثْوىً لِلْكافِرِينَ
مكان كافران .

[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 33 تا 37 ]

وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( 33 ) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 34 ) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَ يَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 35 ) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 36 ) وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ ( 37 )