تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 866

مساهمون:

ص٨٦٦
كنند از كفر و نفاق و اين علت ديگر است براى «
وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ
» و چون اتقا متفرع بر تذكر است لهذا اول « لعلهم يتذكرون » فرمود و در آخر «
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
» و درين آيه دليلست بر اينكه افعال اللَّه معلل باغراضست .

[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 29 تا 32 ]

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 29 ) إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ( 30 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ( 31 ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ ( 32 )
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا
بيان كرد خداى تعالى براى مشرك و موحد مثلى
رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ
بدل مثل است يعنى مثل مشرك مثل مرديست يعنى مثل بنده‌اى است كه در او شريكان و مالكان منازع يكديگر باشند
وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ
و مثل موحد مثل مرديست يعنى بنده‌اى كه او خالص باشد براى يك مرد و از تعدد شركا عارى و برى باشد
هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا
آيا اين دو بنده مانند يكديگرند ؟ استفهام انكاريست به اين معنى كه ايشان مانند يكديگر نيستند زيرا كه بندهء اول را هر كدام از مالكان متعددهء مختلفة الآراء كارى فرمايند كه آن ديگر از آن راضى نباشد و بدينجهت آن بنده از عهدهء آن كارها برنيامده بىفايده ماند ، بخلاف بنده‌اى كه مالك واحد دارد كارهاى مرجوعهء او را بوجه احسن باتمام رسانيده نفعى تام از آن مترتب گردد و اينچنين است حال مشرك و موحد زيرا كه مشرك از جهت تشبث بآلههء مختلفه و اصنام متعدده كما ينبغى بعبادت آنها نتواند پرداخت و پيوسته متفرق الخاطر مانده نداند كه بكدام اعتماد نمايد و انجاح مطلب خود را از كدام بجويد بخلاف موحد كه روى توجه به پروردگار
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 866 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي