تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 858

مساهمون:

ص٨٥٨
شدند و آتش دوزخ را مأواى خود گردانيدند
أَلا ذلِكَ
بدانيد و آگاه باشيد كه خسران مذكور
هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
آنست خسران ظاهر و هويدا كه بر احدى از اهل موقف پوشيده نماند . ايراد كلام مستأنفه و تصدير آن بكلمهء تنبيه و توسيط ضمير فصل و ايراد الف و لام تعريف در خسران و توصيف آن بمبين دلالت دارد بر كمال مبالغه در خسران . پس بيان خسران مذكور مىكند كه
لَهُمْ
مر اين كافرانراست
مِنْ فَوْقِهِمْ
از بالاى سر ايشان
ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ
سايبانهايى از آتش
وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
و از زير ايشان نيز از آن سايبانهاست به اين معنى كه طبقهء اول جهنم سايه‌بان است براى آن كافرانى كه در پائين آن مىباشند و طبقهء پائين سايه‌بانست براى جمعى كه در طبقهء پائين‌تر ازين طبقه ميباشند و همچنين ، زيرا كه جهنم را دركات متعدده است چنانچه جنت را درجات متعاليه است و بعضى از مفسرين ظلل سابق را بمعنى سرادق و سايبان گرفته‌اند و ظلل دوم را بمعنى فرش و حاصل كلام آنكه آتش دوزخ آنها را احاطه مىنمايد
ذلِكَ
اين عذابى كه مذكور شد
يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ
ميترساند خداى تعالى به آن بندگان خود را تا آنكه آنها اجتناب كنند از چيزى كه موجب اين عذاب ميگردد
يا عِبادِ
اى بندگان من
فَاتَّقُونِ
پس بترسيد از من و ارتكاب مكنيد موجبات عذاب مرا .

[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 17 تا 20 ]

وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَ أَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ ( 17 ) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 18 ) أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ ( 19 ) لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ ( 20 )
وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ
و آنانى كه اجتناب كردند از شيطان . طاغوت صيغهء
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 858 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي