تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 852

مساهمون:

ص٨٥٢
مخلوقات
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
نيست معبودى به حق مگر او
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ
پس كجا بر گردانيده ميشويد از راه حق كه توحيد است و ميل بشرك مىكند با وجود اين دلايل ظاهره ؟

[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 7 تا 8 ]

إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 ) وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ( 8 )
إِنْ تَكْفُرُوا
اگر كفران نعمت او كنيد
فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ
پس بدرستى كه خداى تعالى بىنيازست از شما و از شكرگزارى شما
وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ
و نمىپسندد براى بندگان خود كفران نعمت
وَ إِنْ تَشْكُرُوا
و اگر شكر نعمت او بجاى بياريد
يَرْضَهُ لَكُمْ
پسند نمايد شكر را براى شما . يرضه در اصل يرضاه بود كه الفش بجزم ان شرطى افتاده و ضمير يرضه چنانچه مذكور شد راجع بشكريست كه دلالت دارد بر آن « ان تشكروا » و بعضى از مفسرين ان تكفروا را بكفر در دين حمل كرده‌اند ليكن «
وَ إِنْ تَشْكُرُوا
» مؤيد توجيه اولست و صاحب مجمع البيان بنا بر توجيه ثانى استدلال كرده بعدم رضاى كفر بر عدم ارادهء آن و اتمام آن خالى از اشكال نيست در محاسن برقى بحديث مرفوع روايت كرده كه كفر درين آيه : خلاف كردن در ولايت ائمهء هدى عليهم السلام و قبول ننمودن آنست و شكر : ولايت و معرفت ائمه عليهم السلام است
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ
و بر ندارد نفس بردارنده‌اى
وِزْرَ أُخْرى
بار گناه نفس ديگر را بلكه هر نفسى بار گناه خود را بردارد و به آن مؤاخذه گردد