بالذات وحدت عددى نيست و از اعتبار انضمام موجودى از موجودات با واجب الجود بالذات تحصيل مرتبهاى از مراتب اعداد متحقق نميشود زيرا كه حقيقت عدد نيست الا وحدت متكرره و آن بىتشابه و تشاكل وحداتى كه عدد از آنها متألف است صورت نمىبندد . و از فيثاغورس حكيم كه در زمان سليمان نبى على نبينا و آله و عليه السّلام حكمت را از مشكاة وحى و معدن نبوت اخذ كرده نقل كردهاند كه او به اين عبارت گفته كه « ان البارئ تعالى واحد لا كالاحاد و لا يدخل فى العدد » و در ادعيه و احاديث ائمهء هدى عليهم السلام ذكر اين تقديس و تمجيد متكرر الورود است .
[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 5 تا 6 ]
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ( 5 ) خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ( 6 )
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
آفريد آسمانها و زمين را
بِالْحَقِّ
براستى بمقتضاى حكم و مصالح
يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ
داخل مىكند و درمىآورد شب را بروز و شب زياد مىشود
وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ
و داخل مىكند روز را بر شب و روز زياد مىشود يا آنكه بظلمت شب ضياء روز را ميپوشاند و بضياء روز ظلمت شب را بر طرف مىكند
وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ
و مسخر ساخت آفتاب و ماه را
كُلٌّ يَجْرِي
هر يك از ايشان ميروند در فلك خود
لِأَجَلٍ مُسَمًّى
تا وقت معين نام برده شده كه آن يا منتهاى دور آنهاست و يا منتهاى حركت آنها كه آن روز قيامت است
أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ
بدانيد كه خداى تعالى قادر بر ايجاد هر ممكن و غالب بر هر چيزست و آمرزنده است و تعجيل در عقوبت