تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
قالَ
گفت
يا هارُونُ ما مَنَعَكَ
اى هارون چه چيز بازداشت تو را
إِذْ رَأَيْتَهُمْ
چون ديدى ايشان را كه
ضَلُّوا
گمراه شدند
أَلَّا تَتَّبِعَنِ
از اينكه متابعت كنى مرا ، و از پى من بيايى و به من ملحق گردى ، بنا بر اين كلمهء « ان » ناصبه و « لا » زايده است مثل « لا » در قول خداى تعالى كه فرموده
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ
« 1 » يعنى چه منع كرد تو را كه سجده كنى ؟ و بعضى گفته‌اند كه « الا » بمعنى « هلا » است به اين معنى كه چرا تبعيت من نكردى و به من ملحق نشدى ؟
أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي
آيا عصيان ورزيدى از حكم من ، كه آن صلابت در دين است ، اين بر سبيل فرض محال است به اين معنى كه عصيان تو مرا خود از ممتنعات است پس چرا و بچه سبب نزد من نيامدى و مرا خبر ندادى به كار ايشان ؟
قالَ
گفت هارون بموسى
يَا بْنَ أُمَّ
اى پسر مادر من
لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي
اخذ مكن محاسن مرا
وَ لا بِرَأْسِي
و نه موى سر مرا
إِنِّي خَشِيتُ
بدرستى كه من ميترسيدم ، كه اگر پيش تو مىآمدم و از ايشان جدايى اختيار ميكردم
أَنْ تَقُولَ
از اينكه بگويى تو ، بعد از گذاشتن من ايشان را
فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ
جدايى افكندى ميان بنى اسرائيل
وَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
و نگاه نداشتى پاس گفتهء مرا ، كه با تو گفته بودم :
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
« 2 » و چون براءت ساحت هارون بر موسى ظاهر شد و اين عذر را از او مسلم داشته رو بسامرى آورد :

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 95 تا 98 ]

قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ ( 95 ) قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَ كَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ( 96 ) قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَ إِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَ انْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً ( 97 ) إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ( 98 )
هامش
( 1 ) - س اعراف 7 ، ى 12 ( 2 ) - س اعراف 7 ، ى 142
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 81 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي