تكريم
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
بس بعد از گفتگو سجده كردند فرشتگان همه ايشان بالتمام مر آدم عليه السلام را و هيچكس از فرشتگان امتناع ننمودند
إِلَّا إِبْلِيسَ
مگر ابليس پرتلبيس كه
اسْتَكْبَرَ
بزرگ داشت خود را و در امر سجود اطاعت فرمان الهى جلت نعمائه ننمود
« فى كتاب معانى الاخبار عن ابى الحسن الرضا عليه السّلام ان اسم ابليس : الحارث و انما قول اللَّه عز و جل يا ابليس يا عاصى و سمى ابليس لانه ابلس من رحمة اللَّه »
وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ
ميتواند كه كان بمعنى خود باشد يعنى بود ابليس در علم كامل حق سبحانه و تعالى از جمله كافران اما نه به اين معنى كه علم الهى علت كفر او گرديد و ميتواند كه كان بمعنى صار باشد زيرا كه افعال ناقصه بمعنى يكديگر مىآيند يعنى و گرديد ابليس بمحض اين نافرمانى از جمله كافران .
[ سوره ص ( 38 ) : آيات 75 تا 78 ]
قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ( 75 ) قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ( 76 ) قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ( 77 ) وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ ( 78 )
قالَ
گفت حق سبحانه و تعالى چون ابليس سجده نكرد
يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ
اى ابليس چه چيز بازداشت تو را
أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
اينكه سجده كنى مر چيزى را كه آفريدهام من او را بقدرت كامله و قوت تامهء خود بدون توسط مادر و پدر ؟ بنا برين تثنيهء « بيدى » اشارت بقدرت و قوت خواهد بود چنانچه در كتاب عيون اخبار الرضا از محمد بن عبيده نقل كرده كه من از حضرت امام ثامن ضامن عليه السلام تفسير «
لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
» را پرسيدم حضرت فرمود : يعنى بقدرتى و قوتى . و در كتاب توحيد از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السلام روايت كرده كه مراد از بيدى قوت و نعمت است و عربان يد را بر هر دو اطلاق كردهاند . و قاضى ناصر الدين بيضاوى وجه تثنيه را چنين آورده كه چون در خلقت آدم مزيد قدرت و اختلاف در فعل است بنا برين ايراد تثنيه كرد
أَسْتَكْبَرْتَ