اهل النار يعنى آن حق خصومت كردن اهل دوزخست با يكديگر كه آن يا نزاع متبوعين و اتباعست يا گفتگوى اهل نار است بعضى با بعضى كه ميگفتند :
ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ
.
و بعد از اين خطاب به حضرت رسالتپناه صلى اللَّه عليه و آله كرده مىفرمايد كه :
[ سوره ص ( 38 ) : آيات 65 تا 68 ]
قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ( 65 ) رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ( 66 ) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ( 67 ) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ( 68 )
قُلْ
بگو اى محمد مر مشركان مكه را كه
إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ
جز اين نيست كه من بيمكنندهام مردمان را از عذاب الهى
وَ ما مِنْ إِلهٍ
و نيست هيچ معبودى سزاى پرستش
إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
مگر معبود يگانهء قهركننده و غلبهكننده بر همگنان
رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
پروردگار آسمانها و زمين
وَ ما بَيْنَهُمَا
و آنچه ما بين آسمانها و زمين است از انس و جن
الْعَزِيزُ
غالبست و هرگز مغلوب نگردد
الْغَفَّارُ
آمرزندهء گناهان اهل ايمانست
قُلْ
بگو اى محمد امت خود را
هُوَ
قرآن يا آنچه من قبل ازين شما را خبر دادهام
نَبَأٌ عَظِيمٌ
خبريست بزرگ
أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ
شما از فرط غفلت از آن اعراض كنندگانيد . در بصاير الدرجات از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه
« النبأ : الامامة »
و بنا برين معنى آيه اينست كه بگو اى محمد مر امت خود را كه آنچه من گفتم از امامت و خلافت امير المؤمنين و ائمهء دين عليهم السلام خبرى بزرگست كه شما از آن اعراض مىنمائيد و قبول آن نميكنيد . و در روايت ديگر وارد شده : هو و اللَّه امير المؤمنين عليه السلام .
[ سوره ص ( 38 ) : آيات 69 تا 74 ]
ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ ( 69 ) إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلاَّ أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 70 ) إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ ( 71 ) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ( 72 ) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ( 73 )
إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 74 )