تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
عقاب من
فَقَدْ هَوى
پس بتحقيق كه هلاك شد .
وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ
و بدرستى كه هر آينه نيك آمرزنده‌ام مر كسى را كه توبه كرد از شرك و معاصى
وَ آمَنَ
و ايمان آورد بوحدانيت من
وَ عَمِلَ صالِحاً
و كرد عمل نيكو
ثُمَّ اهْتَدى
پس راه راست يافت ، يعنى مستقيم شد در آن امور تا وقت رسيدن مرگ ، و از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام مرويست كه در تفسير اين آيهء كريمه فرمودند كه « ثم اهتدى الى ولايتنا اهل البيت فو اللَّه لو ان رجلا عبد اللَّه عمره ما بين الركن و المقام ثم مات و لم يجيء بولايتنا لاكبه اللَّه فى النار على وجهه » يعنى حق سبحانه و تعالى آمرزنده است مؤمن نيكوكارى را كه راه يافته باشد بولايت ما كه اهل بيت نبوتيم ، به خدا قسم كه اگر مردى در مدت عمر عبادت خداى تعالى كند در ما بين ركن و مقام پس بميرد بدون آنكه تمسك كرده باشد بحبل المتين ولايت ما هر آينه حق تعالى او را برو در آتش دوزخ افكند . و ابو حمزهء ثمالى از سيد الساجدين و ابو صباح كنانى از صادق آل محمد صلوات اللَّه عليه و عليهم روايت كرده‌اند كه مراد از « ثم اهتدى الى ولايتنا اهل - البيت » است و احاديث در اين باب نزديك بتواتر معنوى رسيده و چون موسى به جهت آوردن تورات متوجه كوه طور شد همين كه نزديك بطور رسيد از غايت اشتياق كه بكلام الهى داشت قوم خود را گذاشته خود تنها بر بالاى كوه طور برآمد چنانچه در كتاب مصباح الشريعه روايت كرده كه « فسر النبى صلّى اللَّه عليه و آله عن حاله اى عن حال موسى انه ما اكل و لا شرب و لا نام و لا اشتهى شيئا من ذلك فى ذهابه و مجيئه اربعين يوما شوقا الى ربه » و چون از موسى اين عجلت سرزد خطاب الهى جلت نعمائه در رسيد كه :

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 83 تا 85 ]

وَ ما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى ( 83 ) قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى ( 84 ) قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ( 85 )
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 76 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي