تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
وَ مَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً
و هر كه بيايد بوى در حالتى كه ايمان آورده باشد
قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ
حالكونى كه بتحقيق كرده باشد در دنيا عملهاى شايسته
فَأُولئِكَ
پس اين مؤمنان نيكوكار
لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى
مر ايشان راست مرتبه‌هاى بلند .
جَنَّاتُ عَدْنٍ
بدل « درجات » است يعنى آن درجات بلند كه مخصوص مؤمنانست بهشتهاى دائمى است كه
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
جارى مىگردد از زير قصور و اشجار آن جويهاى آب
خالِدِينَ فِيها
حالكونى كه آن گروه جاويد ماندگانند در آن بهشتها
وَ ذلِكَ
و اين ثواب مذكور
جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى
مزد كسى است كه پاك باشد از دنس كفر ، ابتدا از آيهء
مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً
تا اينجا محتمل است كه قول سحره باشد و ممكن است كه قول خداى تعالى باشد ، و بعد از اين خبر از حال بنى اسرائيل مىدهد و مىفرمايد كه :

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 77 تا 79 ]

وَ لَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَ لا تَخْشى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ( 78 ) وَ أَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَ ما هَدى ( 79 )
وَ لَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى
و هر آينه بتحقيق وحى كرديم ما بسوى موسى بعد از آنكه فرعون از ديدن معجزات موسى آزار بنى اسرائيل را زياد كرد
أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي
اينكه ببر بشب بندگان مرا كه بنى اسرائيل‌اند از مصر ، و چون فرعون از هجرت شما خبردار شده بكنار رود نيل بشما برسد
فَاضْرِبْ لَهُمْ
اى « فاجعل لهم » پس بگردان براى بنى اسرائيل بزدن عصا بر رود نيل را
طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً
راهى در نهر نيل كه آن راه خشك باشد « يبسا » مصدر بمعنى « يابسا » است كه صفت « بحر » واقع شده
لا تَخافُ دَرَكاً
در حالتى كه نترسى ادراك فرعون و رسيدن او را بشما
وَ لا تَخْشى
و نترسى از غرق شدن ، و چون موسى به حكم الهى با بنى اسرائيل از
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 73 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي