كاران را
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
بدرستى كه الياس از بندگان مؤمن و مصدق ماست
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 133 تا 138 ]
وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 133 ) إِذْ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 134 ) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 135 ) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 136 ) وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 )
وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 138 )
وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
بدرستى كه لوط از جمله پيغمبران ماست
إِذْ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
ياد كن اى محمد چون نجات داديم او را و ياران و اهل بيت او را همه
إِلَّا عَجُوزاً
مگر پير زنى را كه زوجهء لوط بود و به جهت كفر تابع زوج خود نشده قرار گرفت
فِي الْغابِرِينَ
در ميان بازماندگان به عذاب
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ
پس هلاك كرديم ديگران را از قوم او
وَ إِنَّكُمْ
و بدرستى كه شما اى گروه قريش
لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ
اى على منازلهم يعنى هر آينه مرور ميكنيد شما بر منازل ايشان وقتى كه بتجارت سفر شام ميرويد
مُصْبِحِينَ
در حالتى كه صبح كنندهايد در آن منازل
وَ بِاللَّيْلِ
در حالتى كه شما كنندهايد در آن زيرا كه و با الليل بتقدير و ممسين است چنانچه صاحب مجمع البيان تصريح كرده و گفته كه : تقديره : لتمرون مصبحين و ممسين . و حاصل كلام آنكه در روز و شب بر منازل و مواطن ايشان كه خراب شده و جز اثرى از آنها نمانده ميگذريد مثل شهر سدوم كه در راه واقع شده
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
آيا تعقل نميكنيد و عبرت نميگيريد كه سرانجام معاندين و اهل شرك و معصيت جز استيصال امرى ديگر نيست .
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 139 تا 148 ]
وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 139 ) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 140 ) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ( 141 ) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ ( 142 ) فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 )
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 144 ) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَ هُوَ سَقِيمٌ ( 145 ) وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ( 146 ) وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ( 147 ) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 148 )