تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 792

مساهمون:

ص٧٩٢
و هارون و بنى اسرائيل را بر فرعون و اتباع او
فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ
پس بودند ايشان غلبه‌كنندگان بر فرعون و فرعونيان
وَ آتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ
و داديم ايشان را كتابى كه احكام الهى در آن ظاهر و هويدا بود
وَ هَدَيْناهُمَا
و راه نموديم هر دو را
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
به راه راستى كه رساننده به حق و موصل بجنت است
وَ تَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ
و باقى گذاشتيم بر هر دو ثناء جميل را در ميان جمعى از امم كه بعد از ايشان خواهند آمد و آن ثناء جميل اينست كه ميگويند
سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ
سلام و تحيت بر موسى و هارون باد
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
بدرستى كه ما چنانچه جزاى نيك داديم موسى و هارون را همچنين جزا ميدهيم نيكوكاران را
إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
بدرستى كه موسى و هارون بودند از بندگان ما كه تصديق بجمعى اوامر و نواهى كردند . و بعد از اين ذكر قصهء الياس مىكند كه :

[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 123 تا 132 ]

وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ( 125 ) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 126 ) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 127 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 128 ) وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 129 ) سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ ( 130 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 )
وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
و بدرستى كه الياس بن ياسين كه در سبط هارون برادر موسى است هر آينه از جمله پيغمبرانست
إِذْ قالَ
ياد كن اى محمد چون گفت الياس
لِقَوْمِهِ
مرقوم خود را بر سبيل انكار
أَ لا تَتَّقُونَ
آيا نميترسيد عذاب الهى را كه غير او را عبادت ميكنيد
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا
آيا ميخوانيد و ميپرستيد شما بعل را و بعل اسم صنمى است كه از طلا ساخته شده بود براى اهل شهر بك و بعد از اين بعل را بابك
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 792 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي