رسانيد
قالَ يا أَبَتِ
گفت اى پدر من
افْعَلْ ما تُؤْمَرُ
بكن آنچه به آن مأمور ميشوى و بجا آر آن چيزى را كه بطريق وحى به تو رسيده و ميرسد . درين مقام حضرت اسماعيل أفعل ما رأيت نگفت تنبيه بر اينكه خواب انبيا وحى و مأمور به است و ايراد فعل مضارع بواسطهء تكرر و تعدد رؤياست كه حضرت ابراهيم عليه السّلام چند مرتبه بخواب ديدند كه پسر خود را ذبح مىكند
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
زود باشد كه بيابى مرا اگر خواهد خداى تعالى از جمله صبركنندگان .
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 103 تا 113 ]
فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ ( 103 ) وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ ( 104 ) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 105 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ( 106 ) وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ( 107 )
وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 108 ) سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ( 109 ) كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 110 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 111 ) وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ( 112 )
وَ بارَكْنا عَلَيْهِ وَ عَلى إِسْحاقَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ( 113 )
فَلَمَّا أَسْلَما
پس آن هنگام كه پدر و پسر اطاعت كردند و گردن نهادند حكم خداى را . قراءت ائمه عليه السّلام فلما سلما بدون الف و تشديد لامست يعنى چون تسليم كردند پدر و پسر نفس خود را به حق سبحانه و تعالى
وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ
و بيفكند ابراهيم پسر خود اسماعيل را بر طرف پيشانى و هر آدمى را دو جبين است كه ميان آنها پيشانيست يعنى خوابانيد او را بر پهلو
وَ نادَيْناهُ
و ندا كرديم ابراهيم را
أَنْ يا إِبْراهِيمُ
به اينكه اى ابراهيم
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
بتحقيق راست كردى خواب خود را بعزم كردن به ذبح و بجا آوردن مقدمات آن . بعضى گفتهاند كه جواب شرط محذوفست به اين تقدير كه « فلما اسلما و تله للجبين و ناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا فاذا ظفرا بما ارادا » يعنى چون