[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 79 تا 82 ]
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ( 79 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 80 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 81 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ( 82 )
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ
سلام و تحيت بر نوح باد در ميان عالميان
إِنَّا كَذلِكَ
بدرستى كه چنانچه نوح را به جهت اعمال حسنه جزاء خير داديم
نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
جزا ميدهيم نيكوكاران را
إِنَّهُ
بدرستى كه نوح
مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
از بندگان مؤمن و مصدق احكام ماست لا جرم او را از غرق نجات بخشيديم
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
بعد از آن غرق كرديم ديگران را يعنى كفار قوم او را پس حق تعالى ذكر ابراهيم را تابع ذكر نوح گردانيده ميفرمايد كه :
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 83 تا 87 ]
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ( 83 ) إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( 84 ) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ ( 85 ) أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ( 86 ) فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 87 )
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
بدرستى كه از پيروان نوح در توحيد و عدل و اتباع حق هر آينه ابراهيم خليل عليه السّلام است « و
فى مجمع البيان روى ابو بصير عن ابى جعفر عليه السّلام قال : ليهنئك الاسم . قلت : و ما هو ؟ قال الشيعة قلت : ان الناس يعيروننا بذلك قال : اما تسمع قول اللَّه سبحانه :
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
»
يعنى حضرت امام محمد باقر بابو بصير گفت مبارك باد شما را اسم شما ابو بصير گويد گفتم كدامست آن اسم ؟ حضرت فرمود اسم شيعه كه بر شما اطلاق ميكنند پس گفتم كه مردم ما را به اين اسم تعيير و سرزنش ميكنند حضرت فرمود آيا نشنيدهاى قول خداى تعالى را كه اين اسم سامى را بر خليل خود ابراهيم عليه السّلام اطلاق كرده و فرموده :
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
؟ پس اى محمد بخوان قصهء او را و ياد كن
إِذْ جاءَ رَبَّهُ
وقتى كه