[ سوره يس ( 36 ) : آيات 51 تا 58 ]
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ( 51 ) قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ( 52 ) إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( 53 ) فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ لا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 54 ) إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ( 55 )
هُمْ وَ أَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ( 56 ) لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ ( 57 ) سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ( 58 )
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ
و دميده شود نوبت دوم در صور كه در اين صور همه زنده شوند
فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ
پس آن گاه ايشان از قبرهاى خود
إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
بسوى پروردگار خود بموضعى كه مقرر شده بشتابند و چون هول آن موضع را كه صحراى قيامتست مشاهده كنند
قالُوا
گويند از روى حسرت
يا وَيْلَنا
اى واى بر ما
مَنْ بَعَثَنا
كدام شخص برانگيخت و بيدار كرد ما را
مِنْ مَرْقَدِنا
از خوابگاه ما ؟ چون هول قبر نسبت با هول قيامت بمثابهء خوابست بنا برين من مرقدنا گويند . در جوامع الجامع گفته از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام مرويست كه آن حضرت « من بعثنا » به حرف جر و لفظ مصدر قراءت ميكردند يعنى و اى بر ما از بيدار كردن ما و بعد ازين فرشتگان گويند كه :
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ
اين است آن چيزى كه وعده كرده بود خداى تعالى به آن چيز كه آن بعث و عقابست
وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
و راست گفته بودند پيغمبران
« و فى حديث ابى جعفر عليه السّلام فان القوم كانوا فى القبور فلما قاموا حسبوا انهم كانوا نياما
قالُوا : يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا
؟ قالت الملائكة
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
»
هكذا فى تفسير على بن ابراهيم و ميتواند كه
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ
كلام كافران باشد كه بعد