تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
قدرت كاملهء ما مر ايشان را اينست كه برداشتيم ذريت ايشان را چنانچه در آيت ديگر فرموده :
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ
يعنى برداشتيم آبا و اجداد ايشان را كه در اصلاب آنها ذريات ايشان بودند در كشتى نوح كه پر بود از مردمان و ساير ما يحتاج از حيوانات و غير آن « سئل فى حديث : فما التسعون ؟ قال الفلك المشحون اتخذ نوح عليه السّلام فيه تسعين بيتا للبهائم » درين صورت تخصيص ذريت بذكر به جهت آنست كه آن ابلغ در امتنانست و ادخل در تعجب
وَ خَلَقْنا لَهُمْ
و آفريديم براى ايشان
مِنْ مِثْلِهِ
از مثل كشتى
ما يَرْكَبُونَ
آنچه را كه سوارى كنند بر آن از زورقها و كشتيهاى كوچك و گويند كه مراد از مثل كشتى شتر است كه آن را سفينهء برگويند
وَ إِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ
اگر خواهيم ما غرق سازيم اهل كشتى را بموجهاى پى در پى
فَلا صَرِيخَ لَهُمْ
پس در آن وقت هيچ فريادرسى نباشد ايشان را
وَ لا هُمْ يُنْقَذُونَ
و نه خلاصى يافته شوند ايشان از غرق به هيچ چيزى
إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا
اى الا لرحمة منا يعنى مگر از جهت رحمت و بخشش ما كه آن باعث خلاصى ايشان ميگردد
وَ مَتاعاً
و مگر از جهت متمتع كردن ما ايشان را بحيات دنيوى . بنا برين ، رحمة و متاعا مفعول له فعل سابقست . و در مجمع البيان مفعول مطلق فعل مقدر گرفته به اين تقدير كه : الا ان نرحمهم رحمة و نمتعهم متاعا يعنى ايشان نجات نيابند از چيزى مگر آنكه رحم كنيم ما ايشان را رحم كردنى و مگر آنكه برخوردارى دهيم ايشان را برخوردارى دادنى از حيات دنيا
إِلى حِينٍ
تا اجل مقدر ايشان .

[ سوره يس ( 36 ) : آيات 45 تا 47 ]

وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَ ما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 45 ) وَ ما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 46 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 47 )