[ سوره يس ( 36 ) : آيات 59 تا 62 ]
وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ( 59 ) أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 60 ) وَ أَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 61 ) وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ( 62 ) وَ امْتازُوا الْيَوْمَ و جدا گرديد امروز أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ اى عاصيان و كافران از موحدان « و فى تفسير على بن ابراهيم : فيميز بينهم فصار المجرمون فى النار و من كان فى قلبه الايمان صار الى الجنة » و بعد از امتياز كفار خطاب رسد كه أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ آيا عهد نكردم يعنى آيا امر ننمودم شما را يا بَنِي آدَمَ اى فرزندان آدم أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ اينكه عبادت مكنيد شيطان را إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ بواسطهء آنكه شيطان مر شما را دشمنى است آشكارا ؟ اگر چه ايشان عبادت شيطان نميكردند اما چون مأمور بامر شيطان بودند گويا كه عبادت او ميكردند . و در حديث آمده كه : من اطاع رجلا فى معصية الخالق فقد عبده يعنى هر كه اطاعت كند شخصى را در معصيت آفرينندهء عالميان پس بتحقيق او اختيار بندگى آن شخص كرده و عبادت او را شيوهء خود گردانيده وَ أَنِ اعْبُدُونِي عطفست بر أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ ، تقدير كلام چنين است كه ا لم اعهد اليكم يا بنى آدم ان اعبدونى يعنى آيا امر نكردم شما را به اينكه عبادت كنيد