ميكنيد ؟ بنا برين أ إن ذكرتم شرطيست كه جوابش محذوفست و تقدير كلام چنينست كه : أ إن ذكرتم و وعظتم ، تطيرتم و توعدتم بالقتل ؟
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
بلكه شما گروهى از حد درگذشتگانيد و ازينجهت شآمت شما را فرا گرفته .
[ سوره يس ( 36 ) : آيات 20 تا 25 ]
وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ( 20 ) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ ( 21 ) وَ ما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 22 ) أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لا يُنْقِذُونِ ( 23 ) إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 24 )
إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ( 25 )
وَ جاءَ
و آمد در وقتى كه اهل شهر انطاكيه در مقام انكار و ايذاى رسولان شدند
مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ
از دور تر شهر انطاكيه يعنى از دروازه كه نهايت آن شهر بود
رَجُلٌ يَسْعى
مردى كه بسرعت و شتاب ميآمد . و مراد ازين رجل حبيب نجار است چنانچه على بن ابراهيم آورده كه « نزلت فى حبيب النجار .
فى امالى الصدوق عن النبى صلّى اللَّه عليه و آله : الصديقون ثلاثة : حبيب النجار ، مؤمن آل يس الذى يقول : اتبعوا المرسلين الاية و خربيل مؤمن آل فرعون و على بن ابى طالب و هو أفضلهم »
قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته كه « حبيب النجار ممن آمن بمحمد عليه السّلام و بينهما ستمائة سنة »
قالَ
گفت حبيب نجار
يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ
اى قوم من تابع شويد اين فرستادگان را
اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً
تابع شويد و پيروى كنيد كسانى را كه نميخواهند از شما مزدى در تبليغ رسالت
وَ هُمْ مُهْتَدُونَ
و ايشان راهيافتگانند بخيرات دنيوى و اخروى پس در مقام ارشاد و نصيحت قوم ، در معرض مناصحهء نفس خود برآمده و ارادهء آن قوم را كرده ميفرمايد كه :
وَ ما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي
و چيست مرا كه عبادت نكنم آن خدايى را كه آفريده