الاحتجاج عن النبى صلى اللَّه عليه و آله : معاشر الناس ما من علم علمنيه ربى الا و انا علمته عليا و قد احصاه اللَّه فى و كل علم علمت فقد احصيته فى امام المتقين و ما من علم الا علمته عليا »
[ سوره يس ( 36 ) : آيات 13 تا 17 ]
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ( 13 ) إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ( 14 ) قالُوا ما أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَ ما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ ( 15 ) قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ( 16 ) وَ ما عَلَيْنا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 17 )
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا
و بزن اى محمد براى اهل مكه مثلى يعنى مانند ساز ايشان را
أَصْحابَ الْقَرْيَةِ
بياران شهر انطاكيه
إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ
وقتى كه آمدند بدان قريه رسولان خداى تعالى
إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ
چون فرستاديم بسوى اهل مدينهء انطاكيه دو كس را
فَكَذَّبُوهُما
پس تكذيب كردند اهل آن قريه آن دو رسول را
فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ
پس تقويت بخشيديم آن دو رسول را برسول سوم
« و فى مجمع البيان : فى بعض الروايات : بعث اللَّه الرسولين الى انطاكية ثم بعث الثالث .
و
فى بعضها : ان عيسى اوحى اللَّه اليه ان يبعثهما ثم بعث وصيه شمعون ليخلصهما »
تفسير اين حكايت بروايت على بن ابراهيم از ابو حمزهء ثمالى و او از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام چنين است كه حق سبحانه و تعالى دو كس را بسوى اهل مدينهء انطاكيه فرستاد تا خلق را بدين حق دعوت كنند پس آن دو شخص بطرزى كه كسى ايشان را نشناخت بمدينهء انطاكيه داخل شدند و بشغل دعوت پرداختند . اهل مدينه با ايشان به سر غلظت آمده در بيت الاصنام آنها را محبوس گردانيدند پس حق سبحانه و تعالى ثالثى را به جهت تقويت آن دو كس به آنجا فرستاد و در بعضى روايات آمده كه آن ثالث رأس حواريين : شمعون الصفا بود و چون او داخل مدينهء انطاكيه شد بمردم شهر گفت كه در خانهء ملك را به من بنمائيد كه مدتى در صحراها