بمعنى فاعميناهم است يعنى پس كور كرديم ايشان را
فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
پس ايشان نمىبينند چيزى را و قادر نيستند كه بر چپ و راست خود نگاه كنند و نظر در پس و پيش خود اندازند « و فى تتمة رواية على بن ابراهيم :
فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
الهدى اخذ اللَّه سمعهم و ابصارهم و قلوبهم فاعماهم عن الهدى . و
فى اصول الكافى عن الصادق عليه السّلام : عقوبة منه لهم حيث انكروا ولاية امير المؤمنين و الأئمة من بعده هذا فى الدنيا و فى الآخرة فى نار جهنم مقمحون »
يعنى آنچه حق تعالى فرموده :
وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا
تا آخر عقوبت است از جانب خداى تعالى مر ايشان را بواسطهء انكارى كه كردند ايشان ولايت امير المؤمنين و ائمهء معصومين را كه بعد از او بودند و اين عذابى است كه در دار دنيا نصيب ايشان است و عذاب اخروى آنست كه حق تعالى قبل ازين فرمود و حاصلش اينست كه : فهم فى نار جهنم مقمحون . و بعد از اين خطاب بپيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله كرده ميفرمايد كه
[ سوره يس ( 36 ) : آيات 10 تا 12 ]
وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 10 ) إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَرِيمٍ ( 11 ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ( 12 )
وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ
و يكسانست بر ايشان خواه آنكه بترسانى تو ايشان را
أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ
يا آنكه نترسانى تو ايشان را
لا يُؤْمِنُونَ
ايمان نخواهند آورد ايشان بربوبيت خداى تعالى و بولايت على
إِنَّما تُنْذِرُ
جز اين نيست كه انذار ميكنى و ميترسانى تو
مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ
كسى را كه پيروى كند ذكر را يعنى امير المؤمنين را
وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ
و بترسد از بخشندهء بىمنت
بِالْغَيْبِ
حالكونى كه غايب باشد از نظر مردم واحدى او را نبيند و اين خشيت است كه مبرا از شايبهء رياست
فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ
پس مژده ده اى محمد او را بآمرزش گناهان
وَ أَجْرٍ كَرِيمٍ
و بمزدى كه خالص باشد از بدى . مخفى نماند كه تفسير لتنذر قوما تا اينجا موافق