كلمهء ما در «
ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ
» ماء نافيه نيست بلكه مصدريه است بنا برين
ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ
بتقدير كما انذر آباؤهم است و حاصل كلام اينست كه فرستاده شد قرآن تا آنكه بترسانى تو قوم خود را مانند ترسانيدن پدران ايشان ليكن چنانچه اثرى بر انذار آباى ايشان مترتب نشد برانداز ايشان نيز اثرى مترتب نخواهد شد
فَهُمْ غافِلُونَ
پس ايشان بيخبرانند از خداى تعالى و از رسول خداى تعالى و از وعيد او .
[ سوره يس ( 36 ) : آيات 7 تا 9 ]
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 7 ) إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ( 8 ) وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 9 )
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ
هر آينه بتحقيق واجب شد عذاب بر بيشتر ايشان كه اقرار بولايت امير المؤمنين و اوصيايى كه بعد ازو خواهند بود نمىكنند
« و فى الكافى عن الصادق عليه السّلام :
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ
اى ممن لا يقرون بولاية امير المؤمنين و الأئمة من بعده ،
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
اى بامامة امير المؤمنين و الاوصياء من بعده فلما لم يقروا كانت عقوبتهم ما ذكر اللَّه »
يعنى چون اقرار نميكنند و ايمان . نميآورند پس مىباشد عقوبت ايشان آنچه حق تعالى ذكر كرده كه
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا
بدرستى كه ما گردانيديم در گردنهاى ايشان غلها و بندها
فَهِيَ
پس آن غلها رسيدند
إِلَى الْأَذْقانِ
تا بزنخهاى ايشان
فَهُمْ مُقْمَحُونَ
پس ايشان سر در هوا ماندگانند يعنى در جهنم سر ايشان در بالاست و قدرت سر پائين كردن ندارند بسبب آن غلها و بندها چنانچه على بن ابراهيم فهم مقمحون را تفسير كرده بقول خود كه : قد رفعوا رؤسهم
وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا
و گردانيديم ما در دنيا در پيش روى ايشان مانعى
وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا
و از پس ايشان نيز مانعى و حجابى
فَأَغْشَيْناهُمْ
اى فجعلنا على ابصارهم غشاوة يعنى پس گردانيديم بر ديدههاى ايشان مانعى و حجابى . بروايت على بن ابراهيم فاغشيناهم