تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
چنانچه مكرهاى قريش كه دربارهء پيغمبر ميكردند همه به آنها عائد شد
فَهَلْ يَنْظُرُونَ
كلمهء هل درين جا براى استفهام انكاريست يعنى پس انتظار نميبرند اهل مكر و فريب
إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ
مگر سنت و طريقهء خداى تعالى را در حق پيشينيان يعنى سنت و طريقهء خداى تعالى در حق مردمان گذشته كه مكر و فريب ميكردند عذاب و اهلاك بود پس ماكرين اين جزو زمان نيز انتظار ميكشند آن طريقه را تا آنكه به عذاب گرفتار گردند
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
پس نيابى تو اى محمد مر عادت و طريقه خداى تعالى را تغييرى يعنى عذاب خداى تعالى به غير عذاب تبديل نيابد
وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
و نيابى تو مر طريقهء خداى تعالى را تحويلى يعنى عذاب خداى تعالى از مستحق به غير مستحق تحويل و تغيير نيابد . بنا برين تكرار درين آيت مفقود است .

[ سوره فاطر ( 35 ) : آيات 44 تا 45 ]

أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً ( 44 ) وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً ( 45 )
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
آيا سير نميكنند اهل مكه كه تكذيب پيغمبر ميكنند در زمين ميان شام و يمن
فَيَنْظُرُوا
تا بنگرند كه
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
چگونه بود سرانجام آنانى كه پيش ازيشان بودند از قوم عاد و ثمود كه تكذيب پيغمبران خود مينمودند
وَ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً
و بودند ايشان سخت‌تر از مكيان از روى توانايى و با وجود اين از عذاب و هلاك رهايى نيافتند چنانچه آثار خرابى ديار ايشان تا اكنون باقيست
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ
و نيست خداى تعالى كه عاجز گرداند او را بسبق و تفويت
مِنْ شَيْءٍ
هيچ چيز
فِي السَّماواتِ
در آسمانها
وَ لا فِي الْأَرْضِ
و نه در زمين
إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً
بدرستى كه اوست دانا و توانا
وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ