و از كتاب ابراهيم الخزاز و غير ايشان كه بالفعل اسامى آنها بخاطر نميگذرد . و در بصاير الدرجات از ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه
« فهى فى ولد على و فاطمه عليهما السلام »
و
فى الخرايج و الجرايح عن ابى محمد العسكرى عليه السّلام « قوله :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ
الى قوله :
وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
كلهم من آل محمد »
و
فى كتاب المناقب لابن شهرآشوب « قال الصادق عليه السّلام فى قوله تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
:
نزلت فى حقنا و حق ذرياتنا .
و
فى رواية ابى الجارود عن الباقر عليه السّلام : هم آل محمد صلوات اللَّه عليه و آله .
و
عن زياد بن المنذر عن ابى جعفر عليه السّلام : اما الظالم لنفسه منا فمن عمل صالحا و آخر سيئا و اما المقتصد فهو المتعبد المجتهد و اما السابق بالخيرات فعلى و الحسن و الحسين و من قتل من آل محمد شهيدا .
و
فى معانى الاخبار عن الصادق عليه السّلام : الظالم يحوم حول نفسه و المقتصد يحوم حول قلبه و السابق يحوم حول ربه .
يعنى ظالم آن كسى است كه در اطراف نفس خود بگردد و تابع مشتهيات نفسانى باشد و مقتصد آن كه به طرف عقل مايل باشد و عقل را غالب بر نفس گردانيده بمقتضاى عقل كه حاكم ، ميان حسن و قبيح است كار كند و سابق كسى كه روى توجه به پروردگار خود كرده قصد آن جناب نمايد و از اوامر و نواهى آن قدم بيرون نگذارد . هر چند از احاديث مذكوره چنين معلوم مىشود كه اين آيت در باب ذريت پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله نازل شده اما از بعضى احاديث مستفاد ميگردد كه مراد مطلق ذريت نيست بلكه مراد آن جماعتاند كه تشهير سيف ننموده باشند و مردم را بضلالت و بخلاف حق دعوت نكرده باشند كه هر آن ذريت كه چنين كرده باشند از مضمون اين آيت خارجند چنانچه در اصول كافى روايت كرده كه سليمان بن خالد گفت كه از حضرت صادق عليه السّلام تفسير آيهء
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا
را پرسيدم حضرت فرمود شما در معنى اين آيت چه مىگوييد ؟ گفتم ما مىگوييم كه اين آيه در حق فاطميين نازل شده . حضرت فرمود
« ليس حيث تذهب ليس يدخل فى هذا من اشار بسيفه و دعا الناس الى خلاف »
بعد از