تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
اولاد خود را به تحصيل كمالات دينى و مرضات ربانى واداشته . و بعضى گفته‌اند كه كلمهء الا استثناء منقطع بمعنى لكن است و اين وقتى است كه مخاطبين در تقربكم غير مؤمنين باشند
فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ
پس آن گروه مر ايشانراست جزاء دوچندان
بِما عَمِلُوا
بسبب آنچه كردند از انواع طاعات و اقسام خيرات و مبرات
وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ
و ايشان در غرفه‌هاى بهشت ايمن‌اند از آفات .

[ سوره سبإ ( 34 ) : آيات 38 تا 42 ]

وَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ ( 38 ) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ لَهُ وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 39 ) وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ ( 40 ) قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ( 41 ) فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا وَ نَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 42 )
وَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا
و آنان كه سعى كنند در آيات ما كه آن را باطل كنند
مُعاجِزِينَ
كه بزعم خود عاجزكنندگانند پيغمبران ما را در اثبات حق و ترويج دين مبين
أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ
آن جماعت در عذاب و در آتش دوزخ حاضر شدگانند
قُلْ إِنَّ رَبِّي
بگو بدرستى كه پروردگار من
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
گشاده ميگرداند در روزى را براى هر كسى كه خواهد از بندگان او
وَ يَقْدِرُ لَهُ
و تنگ مىگرداند براى هر كه خواهد و اين توسيع و تضييق نسبت به شخص واحدست كه در وقتى او را فراخ روزى دارد و در وقتى تنگ‌روزى بنا بر مصلحت الهى ، و توسيع و تقدير سابق نظر به دو شخص است بنا برين تكرار مندفعست و ايضا ميتوان گفت كه