تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
باشد بايد كه در راه مكه و در مكه قطع طريق نكنند و آزار به كسى نرسانند با آنكه بر همگنان ظاهر است كه قطع طريق در راه مكه واقع مىشود و اموال اهل مكه نيز بتاراج حادثات ميرود . و بعد از اين فرمودند كه «
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها
» مثليست كه حق تعالى در قرآن به آن مثل خوانده احوال ما ائمه هدى را بيان كرده پس مراد از «
الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها
» مائيم اهل بيت قدس و طهارت و مراد از « قرى ظاهرة » نقلهء اخبار شيعيان ما و فقهاء شيعيان مااند كه احاديث ما را بشيعيان ديگر ميرسانند و «
قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ
» مثليست از براى علم ما به اين معنى كه ميرسد بفقهاى شيعيان ما از نزد ما در شب و روز علم حلال و حرام و فرايض و احكام و مراد از « آمنين » اينست كه وقتى كه مردم اخذ علم از معدن آن كنند ايمن‌انداز شك و ضلال و از اينكه حرامى را حلال كنند . در كتاب كمال الدين و تمام النعمه از محمد بن صالح نقل كرده كه حضرت صاحب يعنى قايم آل محمد صلوات اللَّه عليه در جواب كتابت من نوشتند كه « نحن و اللَّه القرى التي بارك اللَّه فيها و أنتم القرى الظاهرة » بنا برين «
جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها
» كلمه‌ايست كه حق تعالى بعد از بيان احوال سبا در بيان ائمهء هدى و اصحاب و شيعيان ايشان و جمعى كه مانند أهل سبا كفران نعمت الهى كردند و ايمان بأئمهء هدى نياوردند ميفرمايد و مراد از «
فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا
» اينست كه جمعى كه از جملهء شيعيان ائمهء هدى نبودند ميگفتند كه عملى كه از ائمه بتعب سفر بما ميرسد ما آن را نميخواهيم و آن علم را از ما دور كن پس ظلم بر خود كردند و در وادى ضلالت و كفران نعمت مستغرق و نابود گشتند .

[ سوره سبإ ( 34 ) : آيات 20 تا 23 ]

وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 20 ) وَ ما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَ رَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ( 21 ) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ ما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَ ما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ( 22 ) وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ( 23 )