تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
و ايذاى خداى تعالى و پيغمبر او مستلزم لعنت و عقوبت ، بنا برين غاصبين و آخذين حق امير المؤمنين و سيدة نساء العالمين عليهما صلوات اللَّه الملك المبين ملعون ازل و ابد و در عذاب آخرت يعنى در درك اسفل مؤبد خواهند بود . الحمد للَّه رب العالمين .
وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا
و آنان كه آزار ميكنند و ميرنجانند مردان مؤمن و زنان مؤمنه را بدون آنچه ايشان كرده باشند يعنى بدون گناهى كه بسبب آن مستحق ايذا و آزار شده باشند
فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً
پس بتحقيق برداشته‌اند ايذاكنندگان بىسبب گناهى مانند گناه دروغ را
وَ إِثْماً مُبِيناً
و گناه ظاهر و آشكار را . و در تفاسير عامه مسطور است كه اين آيه در شأن جمعى از منافقان نازل شده كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را ميرنجانيدند بلكه اين آيه صادقست بر جمعى كه بعد از رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله آن حضرت را به غصب حق او رنجانيدند .

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 59 تا 62 ]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 59 ) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاَّ قَلِيلاً ( 60 ) مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً ( 61 ) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ( 62 )
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ
اى پيغمبر رفيع القدر بگو مر زنان خود را
وَ بَناتِكَ
و دختران خود را
وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ
و زنان مؤمنانرا كه
يُدْنِينَ
فروگذارند و بپوشند
عَلَيْهِنَّ
بر خودشان يعنى بر رويهاى و بدنهاى خودشان وقتى كه خواهند جايى بروند
مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ
بعضى از چادرهاى خود را . بنا برين كلمهء من براى تبعيض است زيرا كه تمام چادر ابدان آنها را نميپوشاند
ذلِكَ
اين پوشيدن زنان خود را