تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
تبديل و تغييرى . منقولست كه مشركان از روى استهزا از حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله سؤال ميكردند كه در كدام وقت قيامت قايم خواهد شد ؟ حق تعالى در رد ايشان ميفرمايد كه :

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 63 تا 65 ]

يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ( 64 ) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً ( 65 )
يَسْئَلُكَ النَّاسُ
سؤال ميكنند تو را مردمان
عَنِ السَّاعَةِ
از قيامت كه در كدام وقت ظاهر خواهد شد
قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ
بگو اى محمد در رد ايشان كه جز اين نيست كه دانستن وقت قيام قيامت نزد خداى تعالى است و احدى را اطلاع بر آن حاصل نيست از ملائكهء عرشى و انبياء فرشى
وَ ما يُدْرِيكَ
و چه چيز دانا گردانيد تو را بوقت قيام قيامت يعنى تو را اصلا علم بر آن نيست
لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً
اى يكون امرا قريبا يعنى البته قيامت مىباشد امرى قريب الوقوع و اين تهديدست مر مستعجلان را
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ
بدرستى كه خداى تعالى دور كرده از رحمت شاملهء خود ناگرويدگان به خدا و رسول را
وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً
و آماده كرده براى عذاب ايشان آتشى افروخته را
خالِدِينَ فِيها أَبَداً
حالكونى كه جاويد باشند در آن آتش هميشه . ايراد ابدا به جهت تأكيد است
لا يَجِدُونَ وَلِيًّا
نيابند ايشان دوستى كه حفظ از آن آتش كند
وَ لا نَصِيراً
و نه مددكارى كه دفع عذاب از ايشان تواند كرد .

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 66 تا 68 ]

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولا ( 66 ) وَ قالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا ( 67 ) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ( 68 )