تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
عذاب كند منافقان را
إِنْ شاءَ
اگر خواهد يعنى وقتى كه ايشان از نفاق برنگردند و بر نفاق بميرند
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
يا بازگردد بر ايشان بمغفرت اگر از نفاق برگردند و از آن توبه كنند
إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
بدرستى كه خدا هست آمرزنده و مهربان بر تائبان .

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 25 تا 27 ]

وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً ( 25 ) وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً ( 26 ) وَ أَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَ دِيارَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً ( 27 )
وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
و بازگردانيد خداى تعالى آنان را كه نگرويده بودند يعنى برگردانيد احزاب را از اطراف مدينه
بِغَيْظِهِمْ
در حالتى كه غضبناك بودند
لَمْ يَنالُوا خَيْراً
حالكونى كه ظفر نيافتند بر اهل مدينه
وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
و كفايت كرد خداى تعالى مؤمنين را در قتال بسبب قتل على بن ابى طالب عليه السّلام عمرو بن عبد ود را يعنى بدين سبب حق تعالى مؤمنين را نصرت داد و احزاب منهزم گشتند بدون احتياج آنكه مؤمنين بقتال و جنگ درآيند بلكه همان قتل او عمرو بن عبد ود كافى شد در انهزام كافران . و مؤيد اين تفسير است قراءت ابن مسعود زيرا او « و كفى اللَّه المؤمنين القتال بعلى » ميخواند چنانچه در جوامع الجامع تصريح كرده
وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً
و هست خداى تعالى توانا بر كردن هر كارى كه خواهد غالب ، بر همهء اشيا
وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ
و فرود آورد خداى تعالى آنان را كه يارى دادند احزاب را و پشتى ايشان كردند
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
از اهل تورات كه اينها يهود بنى قريظه بودند
مِنْ صَياصِيهِمْ
از قلعه‌هاى ايشان صياصى جمع صيصيه است و صيصيه حصاريست كه به آن پناه مىجويند مانند قلعه
وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ