تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢

اهل صحرا باشند و روى شهر را نبينند يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ حالكونى كه سؤال كننده باشند از خبرهاى شما اى مسلمانان كه شما غالبيد يا مغلوب و انتظار مغلوبيت شما كشند وَ لَوْ كانُوا فِيكُمْ و همانا اگر باشند اين منافقان در ميان شما بعد از آمدن احزاب و لشگر كفار نوبتى ديگر ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا جنگ نكنند مگر اندكى آن هم از روى ريا و از خوف تعيير و سرزنش اقران و امثال .

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 21 تا 24 ]

لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ( 21 ) وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ما زادَهُمْ إِلاَّ إِيماناً وَ تَسْلِيماً ( 22 ) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ( 23 ) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 24 ) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ هر آينه بتحقيق هست مر شما را در رسول خداى تعالى أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ اقتداى نيكو در افعال و در اخلاق مانند ثبات قدم در حربگاه و مقاسات شدايد حرب و غير آن لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ متعلق است بقول خداى تعالى « حسنة » يعنى اين حسن است مر كسى را كه باشد اميدوار ثواب خداى تعالى وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ و ثواب روز آخرت وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً و براى كسى كه ياد كند خداى تعالى را ياد كردن بسيار . بعضى گفته‌اند كه لمن كان بدل لكم است در « لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » بنا برين لَقَدْ كانَ لَكُمْ به اين تقديرست كه « لقد كان لمن كان يرجو اللَّه » تا آخر يعنى هر آينه بتحقيق هست مر كسى را كه اميدوار باشد از خداى تعالى و از نعيم آخرت و ياد خداى تعالى كند بسيار در رسول خداى تعالى اقتداى نيكو . ليكن قاضى ناصر الدين