أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً
و كيست كه منع كند خداى تعالى را اگر خواهد بشما رحمت و نصرت را تا بدين سبب موت و قتل شما بتعويق افتد
وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ
و نمىيابند مردمان براى خود
مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا
به غير از خداى تعالى دوستى نفعرساننده
وَ لا نَصِيراً
و نه يارى از ضرر باز دارنده .
[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 18 تا 20 ]
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 18 ) أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 19 ) يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَ إِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَ لَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلاً ( 20 )
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ
بتحقيق ميداند خداى تعالى آنان را كه بازدارندهاند مردم را از نصرت پيغمبر آخر الزمان صلوات اللَّه عليه و آله از شما
وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ
و گويندگان مر برادران خود را كه
هَلُمَّ إِلَيْنا
بياييد بسوى ما و مرتكب قتال كه موجب پريشانى و هلاكت است مشويد
وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا
و نمىآيند اين منافقان بحرب كفار مگر آمدنى اندك ، و بعد ازين عذر خواسته بيرون ميروند
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ
در حالتى كه بخيلانند در معاونت با شما اى اهل ايمان بنا برين «
وَ لا يَأْتُونَ
» تا اينجا كلام حق سبحانه و تعالى است و ميتواند كه كلام قائلين باشد به اين قسم كه گويند ايشان برادران خود را كه اصحاب محمد بجنگ ما نمىآيند مگر اندكى از ايشان حالكونى كه بخيلانند در اعانت شما
فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ
پس چون بيايد ترس دشمن
رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ
مىبينى تو اى محمد صلى اللَّه عليه و آله ايشان را كه نظر مىكنند