تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
منك بدل از من النبيين خواهد بود
وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً
و فرا گرفتيم از پيغمبران پيمانى جليل المرتبه و يا محكم مؤكد به قسم . و چون حق تعالى خواست . كه ميثاق انبياء را موصوف بغلظت كند نوبت ديگر تكرار اخذ ميثاق نمود و اين اخذ ميثاق مذكور بواسطهء آن كرديم كه
لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ
تا سؤال كند خداى تعالى اين پيغمبران راست‌گو را
عَنْ صِدْقِهِمْ
از راستى ايشان كه درين راستى چه قصد كرده‌ايد ، رضاى الهى را يا ريا و ترفع شأن را ؟ و غرض ازين تهديد بر صادقين و كاذبينست تا صادقين بمحض رضاى الهى راست گويند و كاذبان از كذب بگذرند زيرا كه هر گاه از راست‌گويان وجه راستى را بپرسند بدا حال كسى كه از راستى گذشته باشد
وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً
عطفست بر اخذنا اى : و اعد للكافرين عذابا اليما يعنى و ياد كن چون آماده كرده براى كافران عذاب دردناك را . و چون از جمله عذاب كافران فتح مؤمنينست بعد ازين خداى تعالى خبر از غزاى احزاب كه آن را غزاى خندق نيز گويند و از فتح مسلمانان خبر ميدهد و ميفرمايد كه :

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 9 تا 11 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ( 9 ) إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ( 10 ) هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً ( 11 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد
اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
ياد كنيد نعمت خداى تعالى را بر شما
إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ
در وقتى كه آمدند بشما در غزاى احزاب لشگرى بسيار و هر چند مسلمانان قبل از آمدن اين لشگر به اطراف مدينه