تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
با پدر و بودن در خدمت سامى مرتبت خود و او خدمت حضرت را اختيار نمود بنا برين حضرت او را فرزند خود خواند چنان كه بعد ازين او را زيد بن محمد صلى اللَّه عليه و آله ميگفتند آيت مذكوره بواسطهء رفع اين نسبت نازل گرديد
فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ
پس اگر ندانيد شما پدران ايشان را كه نسبت به آنها دهيد
فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ
پس ايشان برادران شمااند در دين اسلام
وَ مَوالِيكُمْ
و دوستان شمااند و در خطاب بايشان يا اخى بگوئيد و يا مولاى
وَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
و نيست بر شما گناهى
فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ
در آن چيزى كه خطا كرديد به آن چون گفتن زيد بن حارثه را زيد بن محمد قبل از ورود نهى
وَ لكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ
و ليكن بر شماست جناح و گناه آنچه قصد كند دلهاى شما و عمدا آن را بجا بياريد چون گفتن زيد بن محمد بعد از ورود نهى و علم بر آن
وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً
و هست خداى تعالى آمرزندهء گناهان
رَحِيماً
مهربان بر جميع خلايق

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 6 تا 8 ]

النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ إِلاَّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 6 ) وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 7 ) لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 8 )
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
پيغمبر بلندمرتبه سزاوارتر است بمؤمنين در جميع امور دينى و دنيوى از نفسهاى ايشان
وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
و زنان او مادران ايشانست از روى تحريم عقد و تعظيم و احترام و در غير آنها مانند اجانب‌اند . از كتاب مناقب ابن شهرآشوب معلوم مىشود كه تحريم عقد ازواج وصى مانند تحريم عقد ازواج نبى است زيرا كه در آن كتاب آورده كه امامه بنت زينب بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله را